السبت، 5 يونيو 2010

في حب فاطمة




فاطمة، صباح الخير الذي ملأ حياتي بقدومك في مثل هذا اليوم من عامٍ مضى. حبيبتي هل تسمعيني؟
بحق النور الذي يشع من عيناكي؛ استيقظي. فقط أرغب في الاعتراف "لو كان باولو كويلهو نبياً لتبعته".. نعم فقد قرأت روايته l'alchimist، والتي كان بطلها "سانتياجو".. هذا الفتى الذي أحب فتاة مصرية تحمل اسمك، وقفت جانبه ولم تعقه في البحث عن كنز حصل عليه في النهاية من خلال تتبعه للعلامات. "ها أنا ذا يافاطمة، إني قادم".. كتبها كويلهو منتهياً هو من تلك الرواية، وبادئاً أنا حياتي متمنياً أن أحيا في حب فتاة يكن اسمها فاطمة، وهى النبوءة التي تحققت بكي، لتصبحي فيما بعد العلامة الأبرز.
فاطمة، بحق تلك السعادة التي أحياها بفضل عيناكي؛ استيقظي. فقط أود استئذانك في إخبار هؤلاء أنه على الرغم من كون التدخين ضار جداً بالصحة، إلا أنه مفيد جداً للحياة! تلك الحياة التي منحتيني إياها في مقابل سيجارة "مارلبورو أحمر" نفضت يدي عنها واعداً إياكي بأن لا أعود إليها أبداً. أى كرمٍ هذا يافاطمة؟
فاطمة، بحق كل الكلمات التي أرغب في كتابتها وأعجز؛ استيقظي. فقط أريدك أن تعلمي أني بدأت أكره هذا المطرب المدعو محمد منير! نعم لا تتعجبي فقد منعني من البوح بكلمات أكون أنا صاحبها، و أول من تغنى بها، لقد منعني دائماً من اخبارك "إنتي فرحي اللي عاش ياعنيا، وإنتي بكرة اللي غير فيا". حبيبتي حقاً أكرهه فكثيراً ما تمنيت أن أكون أنا أول من نطق: "يالي إنتي حبك حرية في العشق أه ولاشئ ممنوع"، أن أكون أنا أول من يطلب من حبيبته "ضميني خديني أنا لاجئ"، حبيبتي كثيراً ما تمنيت أن أسألك: "بتحبي إيه فيا؟"، ولكن هذا الوغد سبقني وسأل.
فاطمة، بحق الحب الذي أستشعره دوماً في حضرتك؛ استيقظي. فقط أود أن أبدل كلمات أغنية أحببتها لوائل جسار "بحبك مش هقول تاني"؛ لتصبح "بحبك هأقول تاني وتالت ومليون".
فاطمة، بحق صدقي الذي هو من رجل أجاد الكذب؛ استيقظي. فقط لكي أخبركِ: أنا بحبك.

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

يارب


الخطر يقترب الأن أكثر من أى وقت مضى، "هل استجاب ربى إذاَ لإحدى دعواتى حين كنت فى السابعة عشر من عمرى؟"

نعم دفعني الخوف وقتها للتوجه إليه بالدعاء لتأجيل هذا الخطر حتى العام الثانى من دراستى الجامعية؛ ليقين كان بداخلى وقتها أنى سأرتبط فى ذلك العام بفتاة أكمل معها حياتى.

ـ هل كنت شريراً لهذا الحد؟

"ماكنتش عايز أنصب عليها والله، بس كنت عايزها تشوفنى وأنا لسه شعرى فى راسى"

الأن ارتبطت بفتاتى، وشافتنى بشعرى، وموافقة بيا حتى بعد ما الشعر يطير.

ولكن، ربى هل تستجيب لدعوتي الاّن؟

"يارب أفضل بشعرى"