الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

يارب


الخطر يقترب الأن أكثر من أى وقت مضى، "هل استجاب ربى إذاَ لإحدى دعواتى حين كنت فى السابعة عشر من عمرى؟"

نعم دفعني الخوف وقتها للتوجه إليه بالدعاء لتأجيل هذا الخطر حتى العام الثانى من دراستى الجامعية؛ ليقين كان بداخلى وقتها أنى سأرتبط فى ذلك العام بفتاة أكمل معها حياتى.

ـ هل كنت شريراً لهذا الحد؟

"ماكنتش عايز أنصب عليها والله، بس كنت عايزها تشوفنى وأنا لسه شعرى فى راسى"

الأن ارتبطت بفتاتى، وشافتنى بشعرى، وموافقة بيا حتى بعد ما الشعر يطير.

ولكن، ربى هل تستجيب لدعوتي الاّن؟

"يارب أفضل بشعرى"

هناك تعليقان (2):

  1. يا رب تفضل بشعرك يا سنهوري
    أول تعليق فى المدونه
    مهدي مبارك

    ردحذف
  2. يا سنهو يا حبيبي أنت فاهم الموضوع غلط، في حاجات تانية أهم من الشعر بكتير..ركز :)

    ردحذف